ابن قتيبة الدينوري

مقدمة 39

الانواء في مواسم العرب

بكثيرة ؛ وأكثرها للمراجعة إلى لسان العرب ، سوى مرتين أو ثلاث . وكنا أيضا قد وصلنا إلى ما وصل إليه الشيخ ، بل إلى أكثر من ذلك . وسنثبت في تعليقاتنا من هوامش الشيخ الآلوسي ما فيه فائدة . عنوان الكتاب وقد بقي سؤال نبحث فيه الآن . وهو الاسم الحقيقي لهذا الكتاب . وقد رأينا فيما مضى ما قال البيروني عن كتاب ابن قتيبة : « لو تأملتها من كتب الأنواء ، وخاصة كتابه الذي وسمه بعلم مناظر النجوم الخ » وكذلك رأينا أن المخطوطة الأولى من اوكسفورد تذكر في العنوان « كتاب الأنواء » ، ثم تقول في آخر الكتاب ؛ « تم كتاب علم النجوم بأسره » . ورأينا أيضا أن المخطوطة الثانية من اوكسفورد يعنون الكتاب . « كتاب في علم الفلك لابن قتيبة رحمه اللَّه . كتاب الأنواء تأليف أبى محمد عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري رضى اللَّه عنه » . فما الصحيح من اسمه ؟ إن راجعنا إلى كتب ابن قتيبة نفسه ، وجدنا في كتاب المعاني الكبير ذكرا لكتابنا مرتين ، حيث قال : الف ) « وقد ذكرناه في كتاب الأنواء » ( راجع ص 375 ) ب ) « ونجم الأخذ مفسر في كتاب الأنواء » ( ص 738 ) . فهو كما قال . وكذلك في كتاب معروف الَّف للسلطان صلاح الدين الأيوبي ما يأتي :